
حالة من الترقب المصحوب بالقلق تنتاب مواطني بورسعيد بعد توارد انباء عن حصول اللواء احمد عبد الله على حقيبه وزارية او نقلة الى محافظة كبرى حيث ارتبط الشعب البورسعيدي بعلاقة حب و ود و احترام متبادل بينها و بين (عبد الله) حيث بدأ منذوا وصوله في مايو 2011 اى منذو اقل من 3 شهور و نجح في مد جسور التواصل بين الجهه التنفيذيه و اهالي محافظة بورسعيد بجميع اطيافها حيث بدات باللقاء اليومي للمواطنين و اجتماعة بجميع الائتلافات المشكلة في بورسعيد و جميع التشكيلات النقابية للتدخل لحل مشاكل العاملين و قام بزيارت مدينية مفاجأة بدون مصاحبة التشريفات و كبار المسئولين و امتدت زيارة الى قرى شرق بورسعيد و قرى جنوب بورسعيد و قرى غرب بورسعيد و بدء بالتواصل مع شباب الثوار و لا ننسى ان اصرارة على تشغيل المطار و وضع بورسعيد على الخريطة السياحية و وضع مخطط تطوير لشاطى بورسعيد و بورفؤاد كما انه سعى بكل جد واراء احياء مشروع بناء جامعة بورسعيد كما انه المحافظ الوحيد الذي تبنى مشكلة عشوائيات زرزارة و انهى في خلال شهرين على حوالي 65% من هذه البؤرة التي فشل في التعامل معها من سبقة من المحافظين و وقع بروتوكول مع صندوق تطوير العشوائيات لبناء 3600 وحدة بتكلفة 400 مليون جنية و انشاء طريق محوري للشاحنات بين معديه الرسوة و التفريعة بتكلفه 40 مليون جنية هذا على سبيل المثال لا الحصر كما انه اول محافظ يلغي التشريفات و يسير منفردا بدوا هالة ضخمة من المسئولين حتى مشكلة النظافة رأى ان هناك تقصير و انه تواجد في ظل عقد ظالم مع شركة فاشلة و يحاول ان يحل المشكلة بطريقة او باخرى و انه اعترف شخصيا بعدم رضاة عن مستوى النظافة و بدء بمباردة بورسعيد نظيفة و بدء بجمع القمامة بين المواطنين بنفسة كل هذا جعلة ارتباط وثيق بينة و بين جموع الشعب البورسعيدي و هو المحافظ الذي فتح مكتبه للجميع بدون تميز فهو رجل راعى الله في شعب بورسعيد فاكتسب احترام الجميع

