رفض ائتلاف مثقفى بورسعيد دعوة المحافظ اللواء احمد عبد الله بإعادة تمثال المهندس الفرنسى فردناند ديليسيبس الى قاعدته الأصلية بالمدخل الشمالى لقناة السويس كعامل هام من عوامل الجذب السياحى للمدينة، مؤكدين أن هذا التمثال يعد رمز للاستعمار الغاشم على مصر تم تفجيره وإسقاطه من موقعة بإرادة شعبية بعد العدوان الثلاثى على ارض بورسعيد عام 1956, ولا يجب أن يعود بقرار سياسى ولكن بإرادة شعبية.
وعرضت بعض الجمعيات الأهلية الفرنسية تقديم مبالغ مالية وصلت إلى 50 مليون يورو سنويا ودعم المحافظة ثقافيا مقابل عودة التمثال إلى قاعدته الرئيسية، إلا أن مثقفى بورسعيد رفضوا ذلك وعبروا عن رفضهم للدكتور عماد أبو غازى وزير الثقافة أثناء افتتاحه المؤتمرالذى نظمه ائتلاف مثقفى بورسعيد تحت عنوان ( مستقبل الثقافة واسترداد الهاوية )، حيث أكد أبو غازى أن قرار عودة التمثال قرار شعبى لابناء المدينة, ولكن بشكل عام لابد من الاهتمام بهذا التمثال وان يوضع فى متحف يليق به.
وعرضت بعض الجمعيات الأهلية الفرنسية تقديم مبالغ مالية وصلت إلى 50 مليون يورو سنويا ودعم المحافظة ثقافيا مقابل عودة التمثال إلى قاعدته الرئيسية، إلا أن مثقفى بورسعيد رفضوا ذلك وعبروا عن رفضهم للدكتور عماد أبو غازى وزير الثقافة أثناء افتتاحه المؤتمرالذى نظمه ائتلاف مثقفى بورسعيد تحت عنوان ( مستقبل الثقافة واسترداد الهاوية )، حيث أكد أبو غازى أن قرار عودة التمثال قرار شعبى لابناء المدينة, ولكن بشكل عام لابد من الاهتمام بهذا التمثال وان يوضع فى متحف يليق به.


