بعد الانفجار لاحد خطوط المياة الرئيسية في بورفؤاد والذي حدث امام بوابة نادي الجامعة ببورفؤاد ونتج عنه سقوط سيارة نقل محملة بالجبس بالكامل داخل تلك الحفرة استيقظ اهالى بورفؤاد صباح اليوم على انفجار ماسورة اخرى امام باب 60 ببورفؤاد و سيارة اخرى لانوس زرقاء تسقط في احد الحفر امام باب الجمرك و كأن شوارع بورفؤاد تتحول الى مصايد للسيارات التي ليس لها ذنب سوى ان القدر حكم عليها بالسكن في مدينة بورفؤاد و التي يحدث لها الان تدمير منظم لجميع مرافقها من مياه شرب و صرف صحي و ينظر المشكلة الاكبر مع استكمال شبكة الغاز الطبيعي داخل المدينة لو لا قدر الله حدث كسر في احد تلك المواسير و الجدير بالذكر ان شوارع بورفؤاد اصبحت مرتع لسائق النقل و التريلات المحملة بحمولات زائدة تفوق الحد المسموح من حاوايات قادمة من الميناء المحوري و احجار و رخام و اسمنت وجبس بخلاف ما تخلفة تلك السيارات من تدمير البنية الاساسية لمدينة بورفؤاد الا ان رعونة السائقين تؤدي الى العديد من الحوادث و يتسال اهالي مدينة بورفؤاد عن موقف الطريق المحوري الذي يربط بين طريق معدية التفريعة و طريق معدية الرسوة و الذي وعد محافظ بورسعيد اللواء احمد عبدالله بتنفيذة بل انة تحدث بالفعل مع وزير النقل السابق و الذي اشار الى اعتماد 40 مليون جنية لعمل الطريق و يناشد اهالي بورفؤاد المحافظ بسرعة التدخل للحفاظ على الاموال العامة للدولة من بنية تحتية و مرافق و كذلك ممتلاكات المواطنين و ارواحهم .و توجهة الرائد وائل عباس قائد مرور بورفؤاد صباح اليوم للوقف على الموقف ومحاولة اعادة تشغيل الطريق مرة اخرى و انتشال السيارة و اكد عباس ان ادارة مرور بورفؤاد ستحاول جاهدة لاعادة الحياة لطبيعتها و العمل على ايجاد بدائل سريعة لسير السيارات النقل داخل بورفؤاد و انة سيقدم خطة لمدير ادارة المرور لتفادي وقوع تلك الانفجارات المتوالية مرة اخرى

